شهد ميناء حلق الوادي بالعاصمة تونس، صباح اليوم الجمعة 27 فيفري 2026، حدثاً هاماً لقطاع النقل العمومي، حيث تم استقبال الدفعة الثانية من الحافلات الصينية الجديدة، في خطوة تهدف إلى تخفيف أزمة النقل في الجهات وتعزيز الربط بين المدن.
تفاصيل الدفعة الثانية وتوزيعها
تتكون هذه الشحنة الجديدة من 158 حافلة مجهزة بأحدث التقنيات، وقد تم تقسيمها كالتالي لضمان تغطية واسعة:
110 حافلة: مخصصة لدعم أساطيل الشركات الجهوية للنقل في مختلف ولايات الجمهورية.
48 حافلة رفاهة: موجهة لفائدة الشركة الوطنية للنقل بين المدن، لضمان سفرات أكثر راحة وأماناً للمسافرين.
تقدم إنجاز "الصفقة الصينية"
بوصول هذه الشحنة، ترتفع حصيلة الحافلات المستلمة حتى الآن إلى 290 حافلة (بعد 132 حافلة في الدفعة الأولى)، وذلك ضمن صفقة كبرى تبرمها الدولة التونسية لاقتناء 461 حافلة صينية جديدة لتعويض الأسطول المتقادم.
"Yuan He Kou": باخرة تكنولوجية ترسو لأول مرة بتونس
لم يقتصر الحدث على الحافلات فقط، بل تميزت الرحلة بالباخرة الناقلة "Yuan He Kou". وتعتبر هذه الباخرة الصينية طفرة في تكنولوجيا النقل البحري، حيث:
تعمل بنظام هجين يدمج بين الطاقة الشمسية والغاز الطبيعي.
اختارت تونس لتكون أول وجهة دولية لها خارج الصين منذ انطلاق عملها.
أثر المبادرة على المواطن
تأتي هذه التعزيزات في وقت حساس لقطاع النقل، ومن المنتظر أن تساهم هذه الحافلات فور دخولها الخدمة في:
تقليص فترات الانتظار في المحطات.
تحسين جودة الخدمات في الخطوط البعيدة (النقل بين المدن).
فك العزلة عن بعض المناطق الداخلية عبر تدعيم الشركات الجهوية
.
