يشهد المركز الجهوي التابع لـالصندوق الوطني للتأمين على المرض بولاية تطاوين نقصا في الإطار الطبي، وذلك بسبب غياب طبيب مستشار قار منذ سنة 2019، وهو ما تسبب في صعوبات متواصلة على مستوى معالجة ملفات المرضى.
ويعتمد المركز حاليا على طبيب صحة عمومية متعاقد بنظام الحصة، إلى جانب تكليف أطباء قادمين من ولاية مدنين لتأمين حصة أسبوعية، الأمر الذي أدى إلى تراكم الملفات وتأخر البت فيها، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.
وقد عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من تواصل العمل بالحلول المؤقتة، مطالبين بإيجاد حل جذري يتمثل في تعيين طبيب قار لضمان نسق عادي للخدمات الصحية والإدارية داخل المركز.
وفي سياق متابعة الوضع، أدى والي تطاوين مساء أمس الجمعة زيارة تفقدية إلى مقر المركز الجهوي، حيث اطلع على سير العمل بمختلف المصالح وتم التطرق إلى الإشكاليات المطروحة، خاصة التأخير في معالجة الملفات.
كما أشارت المعطيات إلى أن الصعوبات لا تقتصر على نقص الموارد البشرية فقط، بل تشمل أيضا محدودية سهولة الولوج إلى طوابق المركز، وهو ما يمثل عائقا إضافيا خاصة بالنسبة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخصوصية.
وأكد الوالي، خلال الزيارة، إجراء اتصالات مع الجهات المركزية المعنية قصد إيجاد الحلول المناسبة وتجاوز النقائص المسجلة، وذلك في إطار الإمكانيات المتاحة والإجراءات القانونية المعمول بها.
